ضامن بن شدقم الحسيني المدني
456
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
الأعضاء الرجال ، بل أصبر على جميع الأحوال ، وأفوز بالسلم لمن سالمهما ، والحرب لمن حاربهما ، واللّه على ما نقول وكيل . ثمّ أن أبا نمي ندم على إرسال هذا الكتاب ، ولم يزل مفكّرا في هذا الخطاب ، يقول قد صدر منّي وهو غير صواب . وفي سنة 689 حصل بين المكيين والحجّاج المصريين قتال شديد بالمسجد الحرام ، قتل فيه أربعون رجلا ، ونهب الحجّاج ، فتلطف أبو نمي محمّد على الضّعفاء والمساكين وأبناء السّبيل والمنقطعين . فمدحه كثير من الأدباء والشّعراء والفصحاء البلغاء ، فمنهم علي موفق الدّين بن محمّد الحيدري « 1 » هذه الأبيات : اقاتلتي بغير دم ظلامه * أمّا « 2 » قود لديك ولا غرامه بخلت عليّ منك بدرّ ثغر * تقبّله الأراكة « 3 » والبشامه فلو أنّ الفريق أطاع أمري * لما اختار الرحيل على الإقامة وكم بالطعن يوم مضى كانت « 4 » * عد منا من قلوب مستهامه وبين اكلة الحادين شمس * قرعت لبينها سنّي ندامه [ ومنها ] « 5 » : لقد جربت هذا الدهر حتّى * عرفت به السّماح من الملامه يريد إقامتي فيهم قويم * ومالي بين أظهرهم إقامة خداع ثمامة بن أثال فيهم * معاينة وكذب أبي ثمامة [ منها في المدح ] « 6 » : وفي الحرم الشّريف خصم خود « 7 » * كان البحر انحله النظامه
--> ( 1 ) . في العقد : ( الحندودي ) . ( 2 ) . في ب : ( أنا ) وما أثبتنا من العقد . ( 3 ) . في ب : ( تفيله الأرايك ) وما أثبتنا من العقد . ( 4 ) . في العقد : ( يوم حضا حكات ) . ( 5 ) . ساقط من ب وأكملناه من العقد . ( 6 ) . ساقط من ب وأكملناه من العقد . ( 7 ) . في العقد : ( خضم جود ) .